ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٨ - الحديث ١٦٢
أَ لَا تَرَى أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ وَ أَقِيمُوا الشَّهادَةَ لِلَّهِ.
[الحديث ١٦٢]
١٦٢سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْخُزَاعِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدٍ السَّائِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ:كَتَبَ أَبِي فِي رِسَالَتِهِ إِلَيَّ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الشَّهَادَاتِ لَهُمْ قَالَ فَأَقِمِ الشَّهَادَةَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَوْ عَلَى نَفْسِكَ أَوِ
و قوله صلى الله عليه و آله" يعرفه الخلائق" أي: بسبب
الكدوح، بأن يكون مكتوبا في الكدوح اسمه و نسبه و عمله، أو لا بسببه بل يعرفه الله
الخلائق و يفضحه. و في النهاية: الكدوح الخدوش و كل أثر من خدش أو عض فهو كدح [١]. قوله عليه السلام: أ لا ترى
الحديث الثاني و الستون و المائة: ضعيف.
قوله عليه السلام: كتب إلى في بعض النسخ" كتب أبي" [٢] و عليه يكون" قال" كلام محمد بن منصور و فاعله علي.
قوله: فأقم الشهادة إشارة إلى قوله تعالى" يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ وَ لَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوالِدَيْنِ وَ الْأَقْرَبِينَ [٣]" و يدل كالآية على ما ذهب إليه المرتضى
[١]نهاية ابن الأثير ٤/ ١٥٥.
[٢]كذا في المطبوع من المتن.
[٣]سورة النساء: ١٣٥.